الاثنين، 18 مايو 2009

هذيانُ فاقد

نحَـل جِسمُه ..
اسودَّ وجهُهُ ..
وغُمِرَتْ كلماتُه بالحزنِ البهيم ..
أُخْـِمدَتْ نيرانُ الجاذبيـّةِ في عينيه
تراهُ يَهْذِي ويهذي ..
فلا تَسْمَعُ منه آذانُ البشرِ سوى الهذيان !

فقدانُـها حوّلَ أحلامَ عمرهِ الوردية إلى كوابيسٍ سوداء ..
فقدانُـها غيّرَ مجرى حياتهِ السّلس ..
فأصبحتْ حياتهُ عنواناً للتعاسة ..
فقدانـها حلّ عليه كالفاجعةِ فلم يسطِع عليها صبراً
فباتَ نحيلَ الجسمِ مُسْوَدَّ الوجه ..

يَهذي ويهذي
والآذان لم تـَعُد تستغرِب الهذيان !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق