منذ فترة طويلة وأنا في ملاحظة دائمة لهذا الأمر ، واليوم فقط أوجدت له تفسيراً منطقياً مقنعاً!
ففي أوقات سابقة كنت أواجه بعض الصعوبات في إبداء رأيي الخاص حيال إي موضوع مهما تنوّع أو تفرّع ،
وليس ذلك من ضَعف أو من عجز كما كنت أعتقد ، لكنه منبعث من إيمانٍ بمبدأ أعمّ وأشمل.
على سبيل المثال عندما يُعرض موضوع كالسياسة على طاولة النقاش ، أرى جمعاً قد اتّخذ من المعارضة موقفاً ، وأناسا قد عارضوا من عارض ، وآخرون لا تُثيرهم سوى جزيئات أو أقل من ذلك ..
بينما أكون وقتها في حالة تأمل وصمت يخيله البعض علامة من علامات إتقان فن الاستماع ، ولكنه في الحقيقة غير ذلك !
" ياله من فهم غريب للموضوع ! أيعقل أن يفكر الناس بهذه السطحية ؟ "
" ربما .. فكل سياسة تحركها دوافع وتقيمها مبررات ..."
" مسكين أنت يارجل ! آمالك لن تعيش طويلاً "
إنها الإنسانية ! هي مبدأي ومنبع أرائي.. حيث لكل قول أو فعل أو حدث تفسير إنساني بحت يقوم على مبدأ الرؤية الشمولية ، لهذا كنت ولا زلت أعتبر الحكم العشوائي على الأمور تعدياً جلياً على قدسية الإنسانية التي خُلقتْ لتُقدَّس.
ففي أوقات سابقة كنت أواجه بعض الصعوبات في إبداء رأيي الخاص حيال إي موضوع مهما تنوّع أو تفرّع ،
وليس ذلك من ضَعف أو من عجز كما كنت أعتقد ، لكنه منبعث من إيمانٍ بمبدأ أعمّ وأشمل.
على سبيل المثال عندما يُعرض موضوع كالسياسة على طاولة النقاش ، أرى جمعاً قد اتّخذ من المعارضة موقفاً ، وأناسا قد عارضوا من عارض ، وآخرون لا تُثيرهم سوى جزيئات أو أقل من ذلك ..
بينما أكون وقتها في حالة تأمل وصمت يخيله البعض علامة من علامات إتقان فن الاستماع ، ولكنه في الحقيقة غير ذلك !
" ياله من فهم غريب للموضوع ! أيعقل أن يفكر الناس بهذه السطحية ؟ "
" ربما .. فكل سياسة تحركها دوافع وتقيمها مبررات ..."
" مسكين أنت يارجل ! آمالك لن تعيش طويلاً "
إنها الإنسانية ! هي مبدأي ومنبع أرائي.. حيث لكل قول أو فعل أو حدث تفسير إنساني بحت يقوم على مبدأ الرؤية الشمولية ، لهذا كنت ولا زلت أعتبر الحكم العشوائي على الأمور تعدياً جلياً على قدسية الإنسانية التي خُلقتْ لتُقدَّس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق