لا يدّعي العلم إلا صغيراً رأى نفسه بين عقول بحجم المجرّة أو أكبر ، فكان منتهى أمله أن يصرف الأنظار عمّا يحيط به من عقد نقص ويوجّهها قسراً- إن استطاع- إلى مايدّعيه من علم وحكمة .
وغالباً ما يسقط أولئك المتعالمون في شراك الجهل الخفيّ في اللحظة ذاتها التي تنطق بها ألسنتهم بكلمات الصلف والتكبّر، حينها .. ترى أحدهم كالأسير في غياهب سجن مرض نفسيّ يدعى : جنون العظمة.
إنّ نظر أولئك يقصُرُ عن رؤيةِ الشعرةِ الفاصلة بين العلم والجهل ، فتودي بهم الأمور إلى الإقرار بأن العلم قبلهم كان جهلاً مستفحلاً .. والجهل بعدهم أصبح علماً مسجّلاً بأسمائهم وألقابهم ..
يالله ! مابال قوم غرّتهم أنفسهم فباتوا يتعدّون على حدودك .. يحسبون أنما أوتوا الخير على علمٍ عندهم وهم يعلمون أن ما تكتنزُه عقولهم لن يخلق لهم ذباباً ولا أصغر من ذلك ولا أكبر.. إشفهم يارب من أسقام أنفسهم ، وأرهم الحق حقا !
إنّ نظر أولئك يقصُرُ عن رؤيةِ الشعرةِ الفاصلة بين العلم والجهل ، فتودي بهم الأمور إلى الإقرار بأن العلم قبلهم كان جهلاً مستفحلاً .. والجهل بعدهم أصبح علماً مسجّلاً بأسمائهم وألقابهم ..
يالله ! مابال قوم غرّتهم أنفسهم فباتوا يتعدّون على حدودك .. يحسبون أنما أوتوا الخير على علمٍ عندهم وهم يعلمون أن ما تكتنزُه عقولهم لن يخلق لهم ذباباً ولا أصغر من ذلك ولا أكبر.. إشفهم يارب من أسقام أنفسهم ، وأرهم الحق حقا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق