الجمعة، 24 يوليو 2009

زائرٌ .. من الغد

غداً سيأتي حاملاً في كفيه حلولَ قلبٍ تائه وروحٍ مبعثرة المشاعر ..
ليُزيلَ بمجيئهِ كل وشمٍ أسود من على جبين ماضيَّ
وليزفَ البشرى إلى العالم بأسره

غداً ستحلّ السعادةُ ضيفاً أبدياً على أيامي ولياليّ ..
لتحيط بروحي هالة من نورها الوضّاء ..
وليوقن كل أهل الأرض بأنني أنا والسعادةُ وجهان حَوَتْهُما عملة واحدة ..
ووجهتان ضمهُما مصير واحد ..

ألا فأقبل يازائرَ الغد ..
وشِّحني بوشاحِ الحياة ..
طوقني بطوق النجاة ..
ألهِمْني و أرشِدني ..
ففؤادي أهلكتهُ المناجاة !

(فبراير 2008 )

هناك تعليق واحد:

  1. أهلاً بالغد إذن إن كان يحمل كلّ ذاك !
    ليته يعرّج بما يحمل من كنوز على كل الأنام ..
    حينها سيكون للحياة طعمٌ آخـر ..

    دمتِ بـ سعادة .. !
    :)

    ردحذف