ساعات الصباح تمر بدفئ غير محسوس ، يقطع حبل ركوده المتجمّد تغريد عصفورين أو أكثر على الشرفة ، ولكن هذا الإيحاء بالحياة مايلبث أن ينقطع حين تمتزج أخيلة العصافير بالأفق فلا تُرى إلا خطوطاً ذائبة في كبد السماء ..
هل كان عليها أن ترحل في كل مرة وتُرجع برحيلها المفاجئ الجمود من جديد إلى ساحة الصباح ؟
في الظهيرة يختبئ ظل كل شيء تحته رهبةً من الآتي ، الأرض يكسوها ثوب من الحرارة المتصاعدة نحو الأعلى ، ترى ألسنة اللهب المتموّج في صعود و صعود لتشكل كومة من النسيم المنصهر محوّلة الهواء إلى أشبه مايكون بجحيم مستعرّ ، الأحياء منا حينها يتحاشون التنفس لئيلا تذوب قطعة الحياة الساكنة في مكان ما بين الضلع والضلع فتذوب معها الأرواح !
هو المساء يحل ويرحل بلا تكلّف أو تعقيد، كنسمة الصيف العابرة المحمّلة برائحة حبٍ مفقود وبقايا شجن ، تصفع أبواب القلوب فتفزع لعنة الحنين الغارقة في سبات عميق وتستثير أولئك العالقين في شراك الذكريات منذ أمد بعيد، ليتحول المشهد بعدها إلى مشهد الصخب المميت ..
لحظات ويتبخّر المساء لتعود الأبواب إلى صمتها والحنين إلى سباته
فيهدأ المكان .. وتسكن النفوس ..
عبر اليوم ضفّة مسائه في شبه اعتياد رغم هذا الكم الهائل من الأحداث ،
وغداً كاليوم سيعبر وتنقضي ساعاته بين صمت وسكون ،
كومة الأيام تتعاظم أمام ناظريّ شيئاً فشيئاً حتى استحالت في غضون أسابيع إلى جبال شاهقة غير واضحة المعالم يحجب الدخان قممها ..
تُرى ،، هل سيحمل الغد بين طيّاته أحداثاً مفاجئة .. غير معتادة ؟؟
هل كان عليها أن ترحل في كل مرة وتُرجع برحيلها المفاجئ الجمود من جديد إلى ساحة الصباح ؟
في الظهيرة يختبئ ظل كل شيء تحته رهبةً من الآتي ، الأرض يكسوها ثوب من الحرارة المتصاعدة نحو الأعلى ، ترى ألسنة اللهب المتموّج في صعود و صعود لتشكل كومة من النسيم المنصهر محوّلة الهواء إلى أشبه مايكون بجحيم مستعرّ ، الأحياء منا حينها يتحاشون التنفس لئيلا تذوب قطعة الحياة الساكنة في مكان ما بين الضلع والضلع فتذوب معها الأرواح !
هو المساء يحل ويرحل بلا تكلّف أو تعقيد، كنسمة الصيف العابرة المحمّلة برائحة حبٍ مفقود وبقايا شجن ، تصفع أبواب القلوب فتفزع لعنة الحنين الغارقة في سبات عميق وتستثير أولئك العالقين في شراك الذكريات منذ أمد بعيد، ليتحول المشهد بعدها إلى مشهد الصخب المميت ..
لحظات ويتبخّر المساء لتعود الأبواب إلى صمتها والحنين إلى سباته
فيهدأ المكان .. وتسكن النفوس ..
عبر اليوم ضفّة مسائه في شبه اعتياد رغم هذا الكم الهائل من الأحداث ،
وغداً كاليوم سيعبر وتنقضي ساعاته بين صمت وسكون ،
كومة الأيام تتعاظم أمام ناظريّ شيئاً فشيئاً حتى استحالت في غضون أسابيع إلى جبال شاهقة غير واضحة المعالم يحجب الدخان قممها ..
تُرى ،، هل سيحمل الغد بين طيّاته أحداثاً مفاجئة .. غير معتادة ؟؟
ماذا يحمل الغد ؟
ردحذفيحمل ساعات ستمرّ كلّ منها بعد ستون دقيقة ..
روتين وعادة لا تملّها الأيام بل نحن من يملّها ..
ستشرق شمس الغد وتغيب ..
ويأتي النهار يعقبه الليل ..
لكنّ بضعاً منّا يكون حينها قد رحل إلى غير عودة ..!
غريبٌ هو شعور أن نكتب عن حياتنا بضمير الغائب !
كم أعشقُ عمقَ حروفكِ ..
دمتِ مبدعة !
: )
بالفعل ،، كم هو غريبٌ هذا الشعور! أن يضيّع المرءُ نفسه أو بضعاً منها بإضاعتهِ للوقت ظناً منه بأنه - أي الوقت- كالأوكسجين: في وفرة مستديمة..
ردحذفوهذا مايجلعنا نكتب بضمائر تبعدنا قدر المستطاع عن الواقع.. ولو كان للضمير المتكلّم سلطةٌ لأمر الكلمات بجَلْد ذواتنا وإنزالِ أشدِّ العذاب عليها! ولكنه أمر يصعب على الجميع!
لكِ من الأعماق شكرٌ لو وُزِّع على أهل الأرض الليلةَ لكفاهم!
:)