الأربعاء 6 يناير 2010:
سأشتاق وجوهَهُم الكادِحة وجُهدَهُم المتواصِل .. رغمَ أنّهم لم يكونوا مميّزين .. لكنها حياتي جعلتْ في تلك الوجوه ذكرى أكسبتهُم أهميّةً فوق ما يستحقّونه! أو ربّما أتاهُم الاستحقاقَ مع السنين ..!
توقُعُ الوداعِ أصعبُ بكثيرٍ من وَقعِهِ الحقيقيّ على النفس ..
ذلك لأنّ خوفنا الدائم من المجهولِ وترقّبِنا إياه بحذرِ القطّ البريّ يُهَوِّلُ ويُضَخِّم ويُرهِبُ من كل ماهو في الأساس بسيط..
فإذا حلَّ ذلك المجهول تلاشتْ مخاوفُنا .. ليس لشيء عدا ظهورِ مجهولٍ آخر يختطف الأضواء منه!
بعضُ النهاياتِ لا تأتي أبداً .. لذا فنحنُ نضطرُّ إلى استحضار وهمِها فقط لنجبرَ أنفسنا على النسيان ..
لكنّ ذلك الإجبار المُكرَه ما يلبث أن يصطدم بعبورٍ شيء ما .. يعود به إلى ضفاف الشوق .. إلى البداية!
الخميس ، 21 يناير 2010:
تتبدّدُ الحياة وتنقضي عبثاً .. في انتظارٍ حالةِ حبٍّ فوضويّ يوقض أشلاءها الممزّقة المرمية على ضفاف نهر الأقدار ..
حالةُ حبٍّ تعرِّفُ الدقائق والثواني .. تنفخ في عقارب الساعة المعلّقة فوق ذلك الجدارِ الرماديّ روح السعادة .. ليُكتب للحزين عمرٌ مجدِّد..
على حافّةِ الرحيل يقِفُ مستكشفاً أطلالَ قريةٍ تبيتُ في حضنِ وادٍ مظلم .. سمّتها قلوب العاشقين : الدُّموع
ليجدها باردةً موحِشة .. صادقةُ وفيّة ، تنحدِرُ إحدى قطرات السيل المتمرّد فتشقّ في قلبه دروباً -لم يقطعها الحب بعد- ملئ بالنيران ..
تحرُقُ صمته وتصهرهُ بكاءاً متفجّرا يبلغ قاعَ تلك الهاوية في ثوانٍ لا معدودة..
بعدها يدرك الحقيقة ويكتُب : هنا موطِن البرودةِ والوَحشَة
عندما نُخطئ تعاقِبُنا قوى البشرِ بالحرمان ..فالمجرِم يُحرم الحريّة .. والخائن يُحرَم الثقة ..
بينما قانونُ العدلِ الإلهيّ لا يعاقِب ولا يَحرِم .. بل يجودُ بالإحسانِ دوماً .. ويفتحُ مسارات أوسع وأرحب للحياة السعيدة.
سبحانه .. ما أكرمه!
سأشتاق وجوهَهُم الكادِحة وجُهدَهُم المتواصِل .. رغمَ أنّهم لم يكونوا مميّزين .. لكنها حياتي جعلتْ في تلك الوجوه ذكرى أكسبتهُم أهميّةً فوق ما يستحقّونه! أو ربّما أتاهُم الاستحقاقَ مع السنين ..!
توقُعُ الوداعِ أصعبُ بكثيرٍ من وَقعِهِ الحقيقيّ على النفس ..
ذلك لأنّ خوفنا الدائم من المجهولِ وترقّبِنا إياه بحذرِ القطّ البريّ يُهَوِّلُ ويُضَخِّم ويُرهِبُ من كل ماهو في الأساس بسيط..
فإذا حلَّ ذلك المجهول تلاشتْ مخاوفُنا .. ليس لشيء عدا ظهورِ مجهولٍ آخر يختطف الأضواء منه!
بعضُ النهاياتِ لا تأتي أبداً .. لذا فنحنُ نضطرُّ إلى استحضار وهمِها فقط لنجبرَ أنفسنا على النسيان ..
لكنّ ذلك الإجبار المُكرَه ما يلبث أن يصطدم بعبورٍ شيء ما .. يعود به إلى ضفاف الشوق .. إلى البداية!
الخميس ، 21 يناير 2010:
تتبدّدُ الحياة وتنقضي عبثاً .. في انتظارٍ حالةِ حبٍّ فوضويّ يوقض أشلاءها الممزّقة المرمية على ضفاف نهر الأقدار ..
حالةُ حبٍّ تعرِّفُ الدقائق والثواني .. تنفخ في عقارب الساعة المعلّقة فوق ذلك الجدارِ الرماديّ روح السعادة .. ليُكتب للحزين عمرٌ مجدِّد..
على حافّةِ الرحيل يقِفُ مستكشفاً أطلالَ قريةٍ تبيتُ في حضنِ وادٍ مظلم .. سمّتها قلوب العاشقين : الدُّموع
ليجدها باردةً موحِشة .. صادقةُ وفيّة ، تنحدِرُ إحدى قطرات السيل المتمرّد فتشقّ في قلبه دروباً -لم يقطعها الحب بعد- ملئ بالنيران ..
تحرُقُ صمته وتصهرهُ بكاءاً متفجّرا يبلغ قاعَ تلك الهاوية في ثوانٍ لا معدودة..
بعدها يدرك الحقيقة ويكتُب : هنا موطِن البرودةِ والوَحشَة
عندما نُخطئ تعاقِبُنا قوى البشرِ بالحرمان ..فالمجرِم يُحرم الحريّة .. والخائن يُحرَم الثقة ..
بينما قانونُ العدلِ الإلهيّ لا يعاقِب ولا يَحرِم .. بل يجودُ بالإحسانِ دوماً .. ويفتحُ مسارات أوسع وأرحب للحياة السعيدة.
سبحانه .. ما أكرمه!
شدتني آخر فقرة !
ردحذففعلاً , قوانين البشر لا ترحم و لا تغفر !
بينما رب البشر .. يرحم و يغفر , سبحانه !
رائعة يا أسما , ك دوماً :*
وأنتِ - كـ دوماً - رائعة بكلماتكِ المشجِّعة :)
ردحذف